الكتاب يركّز على فكرة أن الإنسان غالبًا يكون سجين أفكاره وعُقَده النفسية دون أن يشعر. يشرح كيف تتكوّن هذه العُقَد منذ الطفولة أو من تجارب مؤلمة، وكيف تتحوّل إلى معتقدات سلبية تتحكم في قراراتنا، علاقاتنا، ونظرتنا لأنفسنا.
يوضح الكاتب أن التحرّر يبدأ بالوعي: فهم أسباب العُقد، مواجهة الخوف، والتوقّف عن الهروب أو التبرير. كما يشجّع على تحمّل المسؤولية الشخصية، تغيير طريقة التفكير، والعمل على شفاء الداخل بدل إلقاء اللوم