تحكي عن صعود محمد بن أبي عامر الطموح من عامة الناس ليصبح الحاجب المنصور، الحاكم الفعلي للخلافة الأموية في الأندلس. ترصد الرواية رحلته في الحصول على المناصب السياسية تدريجياً، صراعه النفسي الداخلي، وعلاقاته مع المحيطين به، مستعرضة تاريخ الأندلس من خلال عين البطل بتفاصيل تاريخية ورومانسية.